قصص أطفال قصيرةقصص قبل النوم

صاحبة القبعة الحمراء قصه ليلى والذئب الحقيقية

قصه ليلى والذئب هي من القصص الشهيرة التي لقت اقبالا واسعا بين القراء و انتشرت الى اكثر من لغة، اقرأ القصة الأصلية لقصه ليلى والذئب.

قصه ليلى والذئب

قصة ليلى و الذئب صاحبة القبعة الحمراء
قصه ليلى والذئب صاحبة القبعة الحمراء

كان في وقت مضى فتاة تدعى ليلى  جميلة جدا لدرجة أن كل من رأها يحبها، على صغرها لها قدر كبير من الجمال يفتن كل من نظر إليها، و كانت لها جدة تحبها كثيرا و قد أهدتها يوما قبعة حمراء فإذا هي لبستها كانت تناسبها كثيرا أكثر من أي غطاء رأس آخر و لذالك كانت تلقب بصاحبة القبعة الحمراء.

و في يوم من الأيام كانت جدتها مريضة و هي إمرأة عجوز كبيرة في السن و ضعيفة مسكينة فأمرت الأم ابنتها الصغيرة ليلى بأن تحمل للجدة سلة فيها كعكة و شاي

ثم قالت : إذهبي يا ليلى بهذه السلة الى جدتك لعلها تجعلها قوية بعض الشيء هذه الكعكة اللذيدة و إياك أن تدخلي للغابة فقط، إذهبي مباشرة الى بيت جدتك و عودي بسرعة قبل حلول الظلام ثم إذا وصلت سلمي أولا على الجدة و أبلغيها سلامي.

قالت ليلى : حسنا سأذهب و أعود لك بخبرها يا أمي بسرعة.

و كان بيت الجدة بعيد بعض الشيء و الطريق إليه يمر من غابة موحشة و عندما دخلت ليلى الغابة اعترض طريقها ذئب شرير.

ذئب شرير

لم تكن ليلى تعرف ماذا يضمر لها هذا الذئب و لم تكن توجس منه شرا و لذالك لم تكن خائفة منه.

قال الذئب : يا له من يوم جميل يا صاحبة القبعة الحمراء.

قالت ليلى : يومك جميل أيضا.

قال الذئب : إلى أين تمضي هذه الفتاة الجميلة يا ترى ؟

قالت ليلى : إلى بيت الجدة أحمل لها كما ترى شايا و كعكة لتجعلها قوية فقد أصابها مرض.

قال الذئب: و أين يقع بيت الجدة أيتها الجميلة.

قالت ليلى : يقع بيتها في تحت الشجرة الكبيرة في نهاية الغابة مباشرة.

فكر الذئب و قال في نفسه : يا لها من فتاة جميلة يبدو أن مذاقها سيكون لذيذا و مع ذالك يجب أن أصبر حتى أأكل الجدة و الطفلة معا.

نظر الذئب الى ليلى قليلا و قال : لا زال الوقت مبكرا أيتها الفتاة الجميلة، أظنك لم تسمعي من قبل بجمال الطبيعة هنا، أنظري الى هذه الورود الجميلة و تلك العاصفير الجميلة و الفراشات ألا يستحق هذا بعض الوقت لإستكشافه.

أخدت ليلى تنظر حولها و قد أخدها جمال الطبيعة و أعجبها و قالت في نفسها : نعم هو محق أنا لم أرى مثل هذا الجمال لا شك أن هناك ما أجمل وسط الغابة لا بد أن أستطلع المكان، ثم أمضي بعد ذالك الى بيت الجدة.

ثم غادر الذئب و ترك ليلى تحوم في الغابة و اتجه هو مباشرة الى الشجرة الكبيرة في نهاية الغابة حيث توجد الجدة.

الذئب في بيت الجدة

طرق الباب و قال : أيتها الجدة أنا صاحبة الرداء الأحمر جئتك بسلة فيها كعكة و شاي ساخن.

قالت الجدة بصوت لا يكاد يسمع : يا بنيتي أن لا أقوى على الحراك ادخلي فالباب مفتوح

و بالفعل كان الباب غير مقفل فدخل الذئب و اقترب من الجدة ثم أكلها و لبس ملابسها و نام مكانها.

و مضت مدة صغيرة حتى جائت ليلى.

أنا صاحبة الرداء الأحمر يا جدتي صباح الخير.

قالت هكذا و لكن لم يجب أحد فاقتربت ليلى من الجدة و أخدت تنظر إليها متعجبة من أذنيها الكبيرين اللذين خرجا من تحت الغطاء.

لديك أذنين كبرين يا جدتي ؟

و كان الرد : بما يكفي لسماعك حبيبتي.

ثم نظرت إلى يدي الذئب و قالت : و لك أيضا يدين كبيرتين

و كان الرد : بما يكفي لضمك يا صغيرتي.

ثم أزاحت عنها الغطاء و قالت : و لك فم كبير أيضا

و كان الرد : بما يكفي لأكلك يا جميلة

و نظر إليها الذئب نظرة شريرة و أكلها

ثم هم الذئب أن ينصرف و لكن سمع صوت قرب الباب فعاد الى السرير و اختبئ

لقد كان الصياد الذي يأتي دائما يسأل عن الجدة المريضة.

اقترب من السرير و فجأة لمح رجلي الذئب تحت الغطاء فأخرج البندقية و وضعها على رأس الذئب : أنت هنا أيها الذئب الماكر ؟ ماذا فعلت بالجدة ها ؟

ثم هم أن يطلق على الذئب النار و بدأ الذئب يرتعد خوفا.

لكن الرجل الصياد قدر أن العجوز لا تزال في بطن الذئب لذالك أخرج سكينا و مزق بطنها فإذا هو يرى قبعة حمراء فأخرج الفتاة الصغيرة ثم الجدة و كانتا سليمتين لم يمسسهوما سوء.

قالت ليلى : يا للظلام داخله ؟

أراد الذئب أن يهرب لكن الصياد و الفتاة قاما معا بملئ بطنه بالحجارة فلما أراد أن يجري غلبه ذالك و سقط ثم مات.

أخرجت ليلى الكعكة  و تقاسمتها مع الرجل و الجدة و أكلوها جميعا فرحين.

عادت ليلى للمنزل و قد وعدت نفسها أن تستمع لكلام أمها و لن تدخل للغابة وحدها أبدا.

قد يعجبك أيضا : قصة جحا و الله لن أشتريك من أجمل قصص جحا رائعة من روائع جحا

العبرة من قصه ليلى والذئب

قصه ليلى والذئب أو قصة صاحبة القبعة الحمراء من أجمل القصص القصيرة التي تحمل لنا رسالة مهمة جدا و هي أن الأشياء ليست دائما كما نراها فقد يكون خلف الابتسامة التي تبهرنا أنياب ذئب شرير لذالك يجب علينا الحذر دائما.

و أيضا لابد أن نستمع لنصائح من هم أكبر سنا منا فلو استمعت ليلى لكلام أمها لما واجهتها هذه المحنة.

حول القصة : Leila_and_the_Wolves

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

رجاءا اغلق مانع الاعلانات فهي التي تجعلنا نستمر في تقديم محتوى جيد. شكرا لتفهمك