قصص الأنبياء للأطفالقصص أطفال إسلامية

قصة نوح عليه السلام للأطفال مع ملخص للقصة و العبرة منها

قصة نوح عليه السلام من أجمل القصص القرآنية للصغار و للكبار لأنها تخاطب كل العقول في مختلف جوانبها،

و من هنا عظمة قصص القرآن الكريم، يقول الله عز و جل :

” نحن نقص عليك أحسن القصص”

و لما كان التمعن في قصص القرآن له فائدة عظيمة،

و جزيلة فإننا حاولنا تذييل هذه القصة المباركة بنقاط هامة تلخص العبرة من القصة و الحكمة منها.

قصة نوح عليه السلام

كان نبي الله آدم أول نبي على الأرض يعبد الله و يعلم أولاده توحيد الله و ينصحهم بالإبتعاد عن الشيطان

و يحكي لهم قصته مع الشيطان و كيف أخرجهم من الجنة

و كيف أن الشيطان كان و لا يزال عدو الله و عدو المؤمنين.

إقرأ : قصة آدم عليه السلام كاملة

لكن مع مرور الزمان و جيل بعد جيل نسي البشر وصية أبيهم آدم عليه السلام،

فكان بين كل حين و حين رجال صالحين يأتون ليذكروا الناس بأوامر الله و نواهييه و بتوحيده وعدم الشرك به و مخالفة النفس و الشيطان،

و مضى الحال على ذالك مدة طويلة، يظهر الصالحون ليذكروا الناس بالله عز و جل.

عبادة الناس للأصنام

مع مرور الوقت الطويل ظهرت عادة بين الناس سرعان ما تطورت لتصبح شركا بالله عز و جل،

كان الناس كلما مات رجل صالح من الرجال الذين يذكرون الناس بالله.

يضعون له حجرا في المكان الذي كان يجلس فيه و يذكرهم بالله و ينصحهم و يرشدهم الى الطريق المستقيم.

كان الشيطان متيقضا لإغواء الناس كما فعل ما أبيهم آدم.

و حيث كانت هذه فرصة عظيمة ليغويهم لم يتردد لحظة واحدة في فعل ذالك.

وسوس الشيطان لكبراء القبيلة بأن يستبدلوا الحجر بتماثيل تذكرهم بحياة الصلاحاء منهم و عملوا ذالك بالفعل.

كان من بين هؤلاء الرجال الصالحين رجالا يعرفون ب أسماء ذكرها الله في القرآن الكريم و هي :

( ودٌ – وسُواعٌ – و يغُوثُ – و يعُوقُ – و نسْرٌ )

لما مات هؤلاء الرجال الصالحون، قام الناس فصنعوا لهم تماثيل تذكرهم بهم.

و بعد سنوات و سنوات لم يكن فيهم من يتذكر هذه الأصنام و لا حيث توجد.

هنالك ظهر الشيطان لينفذ مهمته التي خطط لها مدة طويلة، خرج للناس فقال لهم :

أيها الناس، ألا إنكم ظللتم الطريق الحق، ألا تعالو أرشدكم إلى الالهة التي كان يعبد أجدادكم من قبل.

تبع الناس الشيطان و قد نسوا وصية أبيهم في مخالفته. فأرشدهم إلى تلك التماثيل التي صنعها أجدادهم،

فعبدوها و ظلوا لها عاكيفن و كفروا بالله تعالى و كذالك كانت بداية عبادة الناس للأصنام.

بداية قصة نوح عليه السلام كأول رسول بعد آدم

ألف الناس عبادة الأصنام و تعودوا على الكفر، و قد كان الشيطان منبسطا مسرورا و فرحا بإنتصاره عليهم،

غير أنه كان يقلقه شيئ واحد.

رجل منهم أبى إلا أن يعبد الله وحده و لا يركع لصنم،

ظل على توحيد  الله عز و جل في حين أن الكل يعبدون الأصنام،

بقي الرجل الصالح على هذا الحال يقاوم الكفر بالتوحيد

و يتأمل في خلق الله و لا يرى للكون خالق إلا الله

و لم يقنتع قط يوما أن أصنام من حجر و تراب يمكن أتكون ربا له.

في لحظة كان هذا الرجل الصالح متأملا لقدرة الله في الخلق و عجائبه في الكون،

أخدته غفوة خفيفة فلما استيقظ كان فرحا و مسرورا،

لقد تلقى البشارة من الله عز و جل و أصبح رسولا إلى الناس مكلفا بدعوة الناس إلا الحق.

هذا الرجل العظيم هو نوح عليه السلام، مضى بين الناس مشرفا بالرسالة مكلفا بالدعوة لها و فرحا و متفائلا بتغيير الناس من الكفر الى الإيمان و من الشرك إلى التوحيد.

نوح عليه السلام في مهمة صعبة

خرج نوح ناصحا و واعظا للناس يدعوهم الى عبادة الله بدل عبادة اصنام لا تنفع و لا تضر

و لا تستطيع الخير لنفسها و لا تدفع الشر عنها فكيف تدفعه عن الناس الآخرين.

و حيث كانت مهمة نوح عليه السلام ليست بالمهمة السهلة أبدا فقد تعود الناس على مر العصور على عبادة الأصنام

فكيف يستمعون لرجل يقول لهم هذا من عبادة الشيطان و ليس عبادة لله، فكان نوح عليه السلام يقول للناس :

إني لكم نذير مبين، ألا تعبدوا إلا الله و حده لا شريك له،

إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم و عظيم

كان القوم يضحكون منه و عليه و يقولون عنه رجل مجنون و يقولون له :

نحن لا نرك إلا بشرا مثلنا تشبهنا في الخلقة و لست رسولا و لا أي شيء

و لا يصدق ما تقول الى المغفلون و الضعفاء و الأراذل منا

و ليس هناك فضل عندك حتى تدعي الرسالة

فمنا من هو أفضل منك في المال و في الجاه و في السلطة.

كان من شأن ما قاله القوم لنوح عليه السلام أن يشعره بالإحباط

و اليأس لكنه لم يكن كذالك إنما استمر في النصح و الوعظ

و تبيين الباطل للناس و تحذيرهم من الشيطان و الهوى.

و لما كان الكفار يرون نوحا في طريقه يأبى أن يعود و ينتهي عما يفعل و عما يدعو له،

كانوا كلما رأوه و ضعوا ثيابهم على أعينهم حتى لا يروه و أصابعهم في آذانهم حتى لا يسمعوا كلامه فكانوا بأفعالهم يحجبون الحقيقة عن أنفسهم

فيزدادوم ضلالا على ضلالهم و طغيانا و كفرا على طغيانهم و كفرهم.

نوح عليه السلام يبلغ رسالة الله للناس

نوح عليهم السلام زاد على صبره صبرا و لم ييأس

فظل يدعوا القوم ليلا و نهارا في السر و الجهر و يوجه لهم النصح بقلب صادق و محب للخير.

يقول :

أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا لِّتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا

و كان جواب قومه على ما هم عليه من الكفر و عبادة الأًصنام و اجتنباه و التحذير منه

بل قد و صل بهم الكفر الى ان كانوا ينصحون أبناءهم على فراش الموت بالابتعاد عن نوح عليه السلام

و الانتباه منه لانه يريد ان يخرجهم عن دين الأجداد.

و مع ذالك استمر نوح في الوعظ و الدعوة الى الله يفعل ما أمره الله به،

يدعوا الى عبادة الله و حده لا شريك له.

مضت الف سنة الا خمسين سنة و نوح على حاله يدعوا الى الله عز و جل

و اهل الكفر على حالهم في تسفيهه و مجانبته، حتى أن زوجته كانت في صف الكفر و الطغيان.

فكانت تخونه بأن تمد لهم أسرار نوح عليه السلام و خططه

نصر الله لعبده نوح عليه السلام

فضاق الحال على نوح عليه السلام في الداخل و الخارج، في قومه و في قرار بيته و لم يبقى له إلا أن يطلب العون من الله تعالى فقال بلسان صادق : ربي إني مغلوب فانتصر.

و جاء الجواب من الله عز و جل يخبر نوح عليه السلام أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن بالفعل

فلا يجب أن تحزن على كفر الطغاة فقد حق عليهم القول و سوف يلقون سوء أعمالهم.

دعا نوح ربه فقال :

رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا

فأوحى الله الى نوح عليه السلام بأن يصنع سفينة تمكنه من النجاة هو و من آمن معه حين يأذن الله بهلاك الكافرين

سفينة نوح عليه عليه السلام

سفينة نوح عليه السلام
سفينة نوح عليه السلام

بدأ نوح عليه السلام في صناعة السفينة بوحي من الله و لم يكن على اطلاع بالنجارة

و لا يعلم كيف يصنع السفن

و لكن التعليمات كانت من وحي الله، فصنع سفينة كبيرة من ثلاثة طوابق :

الطابق السفلي خصصه للحيوانات المفترسة و المتوحشة

و الطابق الأوسط للدواب و الطيور و الطابق العلوي له و لمن آمن به.

و بقيت السفينة مدة طويلة على الرمال فكان الكفار يمرون على نوح و هو يصنعها فيقولون إنك لمجنون تصنع سفينة فوق الرمال؟ كيف بلغ بك الأمر حتى تركت الرسالة و توجهت للنجارة.

يسخرون من النبي الكريم الذي لطالم أراد لهم الخير و الإيمان و البعد عن الكفر و الطغيان.

قال لهم نوح عليه السلام ردا على سخريتهم :

إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم بإذن الله تعالى

الماء يخرج من النار

كانت علامة العذاب الذي يصيب الكفار الذين عاندوا في كفرهم و ضلالهم أن تخرج نار من ماء،

و بعد مدة حدث ذالك بالفعل.

خرجت المياه من فرن النار مندفعة و تفجرت الأرض فصارت عيونا و فتحت السماء أبوابها فأمطرت مطرا غزيرا دون توقف  

فالتقى ماء الأرض و ماء السماء على أمر محسوب و مقدر من الله

ابن عاق

عندما ظهرت العلامة كان نوح على السفينة و قد أمره الله بحمل زوجين من كل الأنعام و الحيوانات ذكرا و أنثى و فعل ذالك نوح عليه السلام فركب السفينة مع المؤمنين و أغلق السفينة

و قد غرقت الأٍض بالمياه عن آخرها، السماء تمطر و الأرض تنبع بالماء و بدأت السفينة تتحرك في موج الجبال.

رأى نوح ابنه الذي انظم الى الكفار و أخدته به العاطفة فقال نوح عليه السلام :

رب إن ابني من أهلي و إن وعدك الحق و أنت أحكم الحاكمين

و دعا ابنه ليصعد معه في السفينة، فقال الابن العاق كلا لسوف أصعد الى جبل يعصمني من الماء و لن يصيبني الغرق.

قال نوح عليه السلام : لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحمه الله

ابن نوح عليه السلام
ابن نوح عليه السلام

فكانت الإجابة من الله :

يا نوح إن ابنك هذا ليس من أهلك لأنه عمل غير صالح فاستغفر نوح ربه و اعتذر اليه

و أهلك الله كل الكفار و عادت الحياة الى ما كانت عليه في عهد المؤمنين و انتهى عصر الكفر و عاد الناس الى عبادة الله عز وجل.

العبرة من قصة نوح عليه السلام

قصة نوح عليه السلام قصة مثيرة جمعت الكثير من العبر و الحكم في حكاية واقعية يحكيها لنا القرآن

و إذا كانت للقصص و الحكاية الخيالية أهمية كبيرة في غرس المبادئ و القيم في نفس الإنسان

فإن للقصص الواقعية أكبر أهمية في هذا الدور فهي درس و عبرة من واقع معاش لا شك فيه

فالعبرة أكبر و الحكمة أعظم من أي حكمة يمكن ان نستخرجها من قصة رواها انسان.

و من قرائتنا لهذه القصة المباركة يمكن أن نستخلص العبر التالية :

الشيطان سبب عبادة الأصنام

فكما هو الحال في قصة آدم عليه السلام حيث كان الشيطان سبب كل شر و قع للبشر،

كان الشيطان قد أقسم أن يغوي بني آدم أجمعين إلا عباد الله المخلصين،

و قد فعل ذالك كما تعهد و لا تزال حربه قائمة لأجل جعل الناس ينحرفون عن عبادة الله،

ففي كل عصر يكتشف لهم حيل من حيله الخبيثة ليصدهم عن عبادة الله.

و في قصة نوح عليه السلام كانت حيلته الخبيثة أن جعل الناس يمجدون الصلحاء منهم و يعظمونهم شيئا فشيئا

حتى و صل بهم الأمر الى صنع تماثل لهم فإذا بهم لها عاكفون يظنون أنها آلهة لهم و لأجدادهم.

و قد كان صراع الشيطان دوما مع الصلحاء الذين يقفون ضده و يحاولون الدعوة إلا الله

فما كان من الشيطان إلا أن قلب الطاولة و غير المفاهيم

فعاد الناس ينظرون الى الحق باطلا و إلا الباطل على أنه حق.

و حيث الرجل الصالح و هو نوح عليه السلام يقول لهم اعبدوا الله وحده و أن هذا من فعل الشيطان أصبح هو في نظرهم داع الى الضلالة و الانحراف، و هذا ما خطط له الشيطان فجعل مهمة نوح عليه السلام مهمة صعبة و وسوس للكفار فتكالبوا ضده و اجتمعوا على مجانبته.

الشيطان سبب كل شر في جميع أزمنة البشر

و لا يزال القرآن يذكرنا بهذا في قصة آدم عليه السلام و في قصة نوح عليه السلام

و في سائر قصص الأنبياء و الصالحين.

و حيث الزمان يتطور فالشيطان يغير أسلوبه و خدعه و مكائده

فمرة يقدم للناس الجاه و السلطة و مرة المال و المتعة.

في قوم نوح عليه السلام كان اسلوبه ماكرا فقد جعل من أصنام لا تضر و لا تنفع الها لهم،

و صنم كل عصر يختلف على حسب تطورهم، لذالك علينا أن نكون منتبهين جدا

من أن نكون ضحايا لأصنام و ضعها لنا الشيطان حتى ننحرف عن عبادة الله.

طاعة الشيطان سبب للعذاب في الدنيا و في الآخرة

مخالفة أوامر الله ترمي بالانسان الى الضلال و توجب المعاصي و العذاب في الدنيا و الآخرة.

و لما كان الشيطان عدو الانسان منذ القدم فإنه لن ينتهي حتى يمضي بأكبر قدر منهم معه الى النار و العذاب

و مع طول المدة و الأمد ينسى الناس هذه المبادئ

و لكن الشيطان لا ينسى

لأنه ليس له هدف غير هذا فيعمل بكل الحيل و الوسائل ليغوي البشر

و الخطأ خطأ الأنسان الذي يترك وصية الله و يتبع الشيطان فيصيبه العذاب في الدنيا و الآخرة

لذالك يجب أن نكون دائما متيقضين واعيين و فاهمين لما يحبك لنا و لما يريده الشيطان لنا فنستعيذ بالله منه و نعود الى الله حيث الآمان و السعادة و حيث ليس للشيطان نصيب منا.

أول رسول الى البشر نوح عليه السلام

قصة نوح عليه السلام هي قصة أول رسول الى البشر لأن آدم عليه السلام هو أول نبي و أبو البشر

و ان كان كل من الانبياء و الرسل يشتركون في الوحي فإن الأنبياء غير مكلفون بدعوة غير أهلهم

إنما الرسل مكلفون بالدعوة، فنوح عليه السلام لم يكن نبيا فقط

إنما رسول الى قومه يذكرهم بالله عز و جل و يحذرهم من الشيطان.

و قد أدى واجبه على أحسن وجه فقد آمن من آمن و كفر من كفر

و بقيت العبرة للمؤمنين و للناس أجمعين حتى لا يغتروا باتباع الهوى و الانقياد الى الشيطان

و انهم طالما هم مع الله و في عبادة الله مخلصين فليس للشيطان عليهم سلطلنا و لا يملك لهم سبيل.

الطوفان معجزة نوح عليه السلام أيده الله بها

نوح عليه السلام تلقى الرسالة و النبوة فدعا الناس الى اخلاص العبادة الى الله و توحيده و لما عاند الناس في الكفر و تكالبوا عليه و احتقروه و استهزؤا به كان دفاع الله عنه بأن أيده بمعجزة الطوفان حيث إزداد المؤمنون إيمانا و يقينا و حيث كان نوح عليه السلام بعد انتهاء عصر الضلال و الكفر أبو البشر الثاني.

إذا مات الإنسان على الكفر لا تنفعه شفاعة الأٌقارب

في قصة نوح عليه السلام عبرة قيمة و هي أنه لا ينفع المرء إلا ايمانه و لا ينفعه لا ماله و لا ولده

و لا تجدي شيئا شفاعة الأقربين فابن نوح مات على الكفر فلا شفاعة له

لأنه يوم القيامة لا ينفع إلا من أتى الله بقلب سليم.

علينا دائما أن نستعين بالله

و أن نعلم أنه لن يجنبنا العذاب في الدنيا و الآخرة الا إيمننا لا إيمان أجدادنا و أبائنا.

و في حايتنا بكل المسارات خير مثال فلا ينفع الإنسان فضل الوالد

و لا الجد الى القيم و الأخلاق التي هو عليها و المجهود الذي قام به.

و في الآخرة ليس للمرء إلا ما سعى .

  الله ينجي عباده المؤمنين و يهلك الكافرين

جرت عادة الله في الأٍض أن يكون حرب بين الحق و الباطل و بين الإيمان و الكفر و بين الظلام و النور

فأهل الحق أهل الله يدافع عنهم و من اتبع الشيطان فهو  في صفه لا يملك له ضرا و لا نفعا

و حينما يطغى الكفار على المؤمنين يدافع الله عن عباده و يهلك المعتدين.

في قصة نوح عليه صبر نوح على أذية قومه له و صبر من آمن معه حتى جاءه الأذى من خارج بيته و من داخله

فتدخل الله فأهلك الظالمين و انتصر نوح و من معه و انتصر الإيمان على الكفر.

مهما طال عمر الظلم و الكفر فلابد من يوم يظهر في الحق و ينتصر،

ليكن أملنا بالله أقوى فالله خير حسيب و هو خير وكيل.

المصادر:

سوة نوح

سورة هود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

رجاءا اغلق مانع الاعلانات فهي التي تجعلنا نستمر في تقديم محتوى جيد. شكرا لتفهمك