قصص قبل النومقصص أطفال طويلةقصص أطفال عالمية

قصة قصيرة من قصص الأطفال تحكي عن السلام من أجمل قصص الأطفال

قصة قصيرة من قصص الأطفال تحكي عن السلام من أجمل قصص الأطفال
قصة قصيرة من قصص الأطفال تحي عن السلام من أجمل قصص الأطفال

من بين كل قصص الأطفال و الحكايات التي نحكيها للأطفال، تبقى القصص ذات الرسالة الهادفة هي الافضل.

للقصة دور هام في بناء شخصية الطفل و من هنا تأتي أهمية قصص الأطفال في تكوين الطفل، و لما كانت الحكايات التي تترسخ في ذهن الطفل تزرع أفكار ربما ترافق الطفل في مختلف فترات حياته متى كانت هادفة، فإننا نحرص على أن ندرج ضمن مجموعة القصص التي ننشرها في هذا الموقع، الهادف و المفيد من القصص، و قصة اليوم هي قصة قصيرة من أفضل قصص الأطفال التي تحكي عن السلام، أتمنى أن تنال إعجابكم.

كانت هذه مقدمة بسيطة أترككم الآن مع القصة.

إقرأ أيضا : قصة جحا و الله لن أشتريك من أجمل قصص جحا رائعة من روائع جحا

قصة سلاح السلام من أجمل قصص الأطفال

يحكى أنه كان أحد الجنود يدعى سعيد من أقوى الجنود على الاطلاق و كان يرى نفسه مبارزا خبيرا، لذالك كان حلمه أن يكون أفضل مقاتل على الاطلاق و كان يأمل أن يصبح قائد الجيش الذي هو أحد جنوده و يطمع في أن يصبح مكان الجنرال الجبان الذي يرؤسهم، و قد سنحت له الفرصة بأن يخبر الملك بطموحه هذا، و قد كان الملك معجب بالجندي سعيد لكنه لما سمع منه ما يهدف إليه نظر إلى عينيه و قال : أنا واثق أنك صادق فيما تقول و أن لك همة كبيرة لكن يا بني ما زال هنالك الكثير لتتعلمه في هذه الحياة.

هنالك أصيب الجندي سعيد بخيبة و إحباط و قضى أياما غاضبا يفكر و يفكر فيما قاله له الملك و عزم أخيرا على أن يتعلم كل شيء على فنون القتال و الحرب و الحيل و غير ذالك و بالفعل قضى زمنا طويلا و هو يقرأ في المدارس و المعاهد لكن دونما شيء مهم حتى و إن كانت مهارته في فنون القتال تزداد لكنه لم يفهم بعد أية اسرار للحرب تذكر.

و جاء اليوم الذي دخل فيه سعيد لمدرسة يشاع عنها على أنها افضل مدرسة عسكرية على الاطلاق،و هي في شكل قلعة كبيرة رمادية اللون و عتيقة البناء، تقع هذه المدرسة على سفح الجبل و هي الطريق التي عزم سعيد على الذهاب عبرها مهما كلفه الأمر خاصة حينما بلغه أن الجنرال الذي ينوي أن يأخد مكانه قد درس فيها.

قبل أن يدخل سعيد الى القلعة طلب منه أن يترك سلاحه أولا و قال له الحارس: لن تحتاج الى هذه الاسلحة بعد الآن فستجد هنا ما يغنيك عنها.

الدرس الأول : الصبر سلاح لا يستهان به

سلم سعيد سلاحه للحارس الذي رمى بها مباشرة في حفرة كبيرة قرب الباب و رافق أحد المدربين في هذه المدرسة سعيد الى غرفته و هو رجل عجوز و لما أوصله غرفته قال : بعد مائة يوم سوف نبدأ التدريب، في المرة الأولى حسبها سعيد مزحة لذالك انفلتت منه ضحكة ساخرة لكن سرعان ما تجمعت هذه الضحكة و استحالة الى تعجب يبعث على الحيرة حينما أدرك أن العجوز كان جادا في قوله.

مضى العجوز و ترك سعيد في حيرته و مضت الأيام و هو يحاول جاهدا أن يجبرهم على بدأ التتدريب بكل حيلة و وسيلة لكن دونما جدوى،و انتهى به المطاف الى الاستلام للصبر و ظل الحال كما هو و سعيد يتمتع بكل يوم من أيامه هناك.

مضت الأيام المائة وقدم العجوز الى سعيد و قال له: لقد كانت المائةالأولى أول درس لك، الصبر سلاح لايستهان به و قد تعلمت كيف تستعمله الآن، فلتت من سعيد ضحكة صغيرة لكن العجوز استمر في حديثه يذكره بكل الأحداث التي جرت خلال المائة يوم الأولى التي استطاع فيها سعيد تجنب الكثير من المآزق عن طريق الصبر لذالك كان موافقا تماما للعجوز في كلمته ثم ختم العجوز كلامه قائلا : الآن حان الوقت لتتعلم كيف تفوز في أية معركة.

الدرس الثاني : الكلمة تغنيك عن السيف أحيانا

في اليوم التالي و جدسعيد نفسه مقيدا الى كرسي من يديه و رجليه و هذا الكرسي يوجد فوق حجرة كبيرة يتواجد أسفل منها عشرات القرويين الذين يحاولون تسلقها لينالوا منه، لم يكن ذالك سهل كان يحاول بكل ما أوتي من قوته لحل العقدة لكن دون جدوى فقد كانت الحبال رقيقة للغاية و قد صعد أحد القرويين بالفعل و أسدى له ضربة قويه لكن سرعان ما انزلق الى الاسفل مرة أخرى،كان يحاول سعيد كل مرة لكن لا يحصل الا على ضربات بين الحين و الآخر.

يعاد هذا التمرين كل مرة و يحاول سعيد في كل مرة إيجاد طريقة للخلاص و لكن دون جدوى، و مع الأيام أدرك أنه لا سبيل له الى ان يتودد لهؤولاء القرويين و بالفعل استخدم الحيلة و أقنعهم أنه لا يشكل خطرا عليهم أبدا و تطورت العلاقة بينه و بينهم لدرجة أنهم كانوا هم أنفسم من خلصوه من حالته.

قال العجوز ها أنت ذا تتحكم في سلاح قوي جدا و هو الكلمات يغنيك عن سلاح السيف و عن أي سلاح آخر، لقد تمكنت من لسانك يا هذا.

الدرس الأخير : السلام هو أقوى سلاح على الإطلاق

وأخيرا جاء العجوز الى سعيد و قال له هذه المرحلة الأخيرة و الاكثر اهمية في تدربيك، سوف تقاتل مع القرويين الطلبة الآخرون الذين تجاوزوا نفس المراحل التي تجاوزتها و من يبقى واقفا هو الفائز.

في اليوم التالي بدأت المعركة و تقاتل الطلبة السبعة كل مع فريقه من القرويين و كان كل واحد منهم يحاول الثأثير على الفريق الثاني من القرويين بالكلمات و استعملوا الصبر كوسيلة لربح المعركة، لكن سعيد تنبه إلى ان القرويين يضعفون مع مرور الوقت لذالك غير خطته، لقد إختار أن يساعد المجروحين في المعركة من القرويين و بالفعل عمل هو و فريقه فقط على هذا و قد نجح في جلب العديد من القرويين الى جانبه، في الجانب الآخر حيث يتقاتل الطلبة الستة تغلب واحد منهم على الجميع و قال لقد ربحت، لكن المعلم تدخل و قال كلا هنالك واحد لا يزال واقف.

هنالك استدعى هذا المقاتل سعيد للمعركة و لما و قف أمامه قال سعيد : هل تريد فعلا القتال ؟ ألا ترى ان هناك خمسين واحد منا في هؤولاء القرويين، لقد فعلو كل شيئ بالنسبة لي، لذالك قررت أن اتركهم أحرارا يعيشون في سلام وأنت ليس لديك خيار، عندما سمع القرويين الآخرين الذي مع ذالك المقاتل المغرور انضمو الى سعيد و هتف الجميع لقد فاز سعيد.

قال المعلم : “من بين كل الأسلحة الكبيرة ، السلام هو المفضل لدي. عاجلاً أم آجلاً ينضم الجميع إلى جانب السلام”

هنالك تعلم سعيد أن هناك اسلحة أقوى بكثير من تلك التي تركها عند الباب و خرج من المدرسة و هو أكثر خبرة و حكمة و عمقا و عاد ليعتذر من الملك على حماقته و طيشه فلما رآه الملك يقترب دون سلاح و دون درع أعطاه ابتسامة لطيفة و قال أما الآن فنعم و مرحبا بك.

إقرأ أيضا : صاحبة القبعة الحمراء قصة ليلى و الذئب قصة جميلة جدا

الفائدة من القصة :

قصة الجندي سعيدة واحدة من قصص الأطفال التي تحمل لنا رسالة واضحة و صارخة و هي أن السلاح الأقوى الذي يمكن أن نتغلب به هو السلام، السلام و فقط هو الأفضل، أحيانا القوة التي نعول عليها تكون من غير جدوى و أحيانا تكون نقطة ضعف لنا و في أحيان كثير يلزمنا أن نتوسل السلام و حسن انتقاء الكلمات و الصبر حتى ننتصر، في هذه القصة القصيرة من قصص الأطفال انتصر سعيد لأنه فهم أخيرا أن القوة ليست كل شيء الصبر أولا و انتقاء الكلمات و حسن الحوار ثانيا ثم ثالثا الركوع للسلام و الخضوع لها، هذا هو و من دونه يتاقتل الجميع دون معنى و يخسر الجميع و لا رابح و ان كان يضن نفسه رابحا، لأن الفوز أحيانا لا يعني إسقاط العدو بقدر ما يعني جلب العدو للتعاون معنا و العمل لمصلحتنا نكون حينها انتصرنا بأقوى سلاح و هو السلام.

مقولة من قصص الأطفال :

حكمة قصة اليوم : “من بين كل الأسلحة الكبيرة ، السلام هو المفضل لدي. عاجلاً أم آجلاً ينضم الجميع إلى جانب السلام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

رجاءا اغلق مانع الاعلانات فهي التي تجعلنا نستمر في تقديم محتوى جيد. شكرا لتفهمك