قصص الأنبياء للأطفالقصص أطفال إسلامية

قصة سيدنا ادريس للأطفال مع ملخص وعبرة من القصة

قصة سيدنا ادريس قصة العبد الصالح الذي يجمع بين الدين و الدنيا فلا الدنيا تلهيه عن عبادة ربه و لا الدين يبعده عن العمل بالأسباب.

قصة سيدنا ادريس

ذكر الله عز و جل عبده ادريس عليه السلام في القران الكريم بأنه ذالك الصديق النبي الذي كان يذكر الناس كلما تهاوت عليهم الأهواء و غلبهم الشيطان فيذكرهم بالله و يدعوهم الى توحيده  و يقدم النصح و يعمل الخير لوجه الله.

لطالما كان الشيطان عدو الإنسان يحاربه بين الحين و الآخر عله ينال منه فيجره الى الضلال و الكفر و لكن الله في كل وقت وحين يبعث للناس رسولا يذكرهم بالله و يحذرهم من الشيطان.

ادريس عليه السلام هو أحد هؤلاء الرجال الصالحين الذي كان قدوة لأهل قبيلته في الدين و الدنيا.

فكان يعلم الناس من أمر دينهم ما يحتاجونه و يعلمهم من أمر دنياهم ما لم يعلموه فعلمهم الفلك و الحساب و الكتابة فهو أول نبي خط القلم و أول من قام بخياطة الملابس و تفصيلها.

كان ادريس عليه السلام عبدا صالحا كثير التسبيح يسبح الله في كل أوقاته

حتى أنه يقال عنه انه كان يسبح الله مع كل إبرة يغرزها في الثوب.

علم الناس أيضا الزراعة و الهندسة و البناء،

فكان هذا العبد الصالح قدوة لهم في كل شيء، يعلمهم ما ينفعهم في الدنيا و الآخرة.

لأجل اخلاص هذا العبد الصالح فقد رفعه الله مكانا عليا و قربه منه عز و جل لما في قلبه من صلاح و حب الخير للناس.

اقرأ أيضا : قصة نوح عليه السلام

العبرة من قصة سيدنا ادريس

قصة سيدنا ادريس مثال واضح لما يجب على المسلم أن يكون عليه،

الاعتماد على الله و العمل بالأسباب و هذا هو التوكل على الله حقا.

علينا أن نستلهم حياة هذا الصالح الذي كان يبحث عن النافع من العلوم في الدنيا و يربطها بعبادة الله،

يجعل الله مقصده في كل شيء فيسعد في دنياه و آخرته و قد سمعنا قول القائل  :

اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا و اعمل لدينك كأنك تموت غدا.

هكذا فكل مؤمن لابد أن يكون فنانا و عالما و باحثا لهه نظرياته و أفكاره و مقطوعاته،

المسلم الحقيقي هو الرجل الذي يربط دينه و إيمانه بحياته و دنياه

فالدين جاء ليسعدنا في الحياة و يعلمنا كيف نحيا و كيف نعيش في ظل توحيد الله تعالى.

كذالك فالمؤمن هو الانسان الحر الطليق، الحر من النفاق و من الشر فيحب للآخر ما يحب لنفسه و يعلم الناس ما يعلمه بدون مقابل، لأنه يعمل ذالك لوجه الله  عز و جل،

في قصة سيدنا ادريس رأينا كيف كان ادريس عليه السلام يحب للناس الخير و يحب لهم توحيد الله

و يعلمهم ما علمه الله من من اللعلوم التي كانوا يجهلونها، لأن إيمانه بالله قوي فكان محبا للناس أجمعين.

فبقدر إيمانك لله يتسع قلبك للآخرين، للناس أجمعين، ربما حتى لأعداءك و مبغضيك،

تحب لهم الخير و هذا هو المؤمن الحقيقي الذي ربط نفسه بالله فلا يرى إلا الله تعالى.

هكذا فالمؤمن هو يخدم نفسه و أسرته و مجتمعه و يكون نافعا لهم لا عالة عليهم.

كن مؤمنا، كن محبا، كن نافعا.

المصدر

القرآن الكريم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Adblock Detected

رجاءا اغلق مانع الاعلانات فهي التي تجعلنا نستمر في تقديم محتوى جيد. شكرا لتفهمك