حكايات أطفالقصص أطفال قصيرة

قصة الحمار و الحصان قصة قصيرة من قصص الاطفال

قصة الحمار و الحصان من القصص القصيرة للأطفال التي جاءت مع الحكايات الاغريقية القديمة و الت يتحمل حكمة جميلة.

كَانَ حِصَانٌ وَحِمَارٌ مُسَافِرَيْنِ مَعًا، الْحِصَانُ يمشي بتبختر فِي جُلِّهِ الْبَدِيعِ، وَالْحِمَارُ يَتَحَامَلُ مُثْقَلًا بِحِمْلٍ ثَقِيلٍ فِي خُرْجِهِ، تَنَهَّدَ الْحِمَارُ قَائِلًا لَيْتَنِي أَنْتَ؛ لَا عَمَلَ تُكَلَّفُ بِهِ، وَمُغَذٍّى جَيِّدًا، و لديك هذا السرج الجميل.

غَيْرَ أَنَّهُ فِي الْيَوْمِ التَّالِي وَقَعَتْ مَعْرَكَةٌ كَبِيرَةٌ، وَأصُِيبَ الْحِصَانُ بِجِرَاحٍ قَاتِلَةٍ فِي الْهُجُومِ الْأخَِيرِ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَتَصَادَفَ أَنْ يَمُرُّ صَدِيقُهُ الْحِمَارُ بَعْدَ ذَلِكَ بِقَلِيلٍ لِيَجِدَهُ فِعلى الطريق يتألم قال الحمار : لَقَدْ كُنْتُ مُخْطِئًا فَقْرٌ مَعَ أَمَانٍ خَيْرٌ مِنْ خَطَرٍ مذهب.

إقرأ أيضا : قصة المهرج و القروي للاطفال من اجمل قصص الأطفال

العبرة من قصة الحمار و الحصان :

قصة الحمار و الحصان هي قصة قصيرة للأطفال تشير الى اهمية الرضا بما في يديك و عدم الطمع بما عند غيرك فربما ما تحسبه خيرا هو شر لك و ربما تحسبه شرا هو خير لك، الحاصل أن الحمار ادرك ذالك اخيرا حينما قال ان الفقر مع الامان حير من كل تلك الزينة التي كان يحظى بها الحصان اذا كان سوف يذهب الى حرب خطيرة ربما لا ينجوا منها.

كم من شخص بيننا يفعل مثل ما فعل الحمار في اول الامر و ربما لن ينتهي الى نفس الخلاصة التي خلص اليها الحمار بعد ان شاهد الحصان مرميا على الطريق يتألم، كذالك يقال ان القناعة كنز لا يفنى و هو مثال يتضح ايضا في قصة الحمار هذه التي توضح اهمية الرضا بما لديك لانه ليس كل شيء مثل ما نظن و على نفس الطريقة التي نفكر بها.

قصة الحمار و الحصان هي احدى القصص القصيرة التي جاءت مع الكثير من الحكايات الاغريقية و التي تضم الكثير من الفوائد و العبر و هذه الحكايات تنسب الى شخص شهير يدعى إيسوب.

علينا دائما ان نرضى بما لدينا و لكن هذا لا يعني عدم الطموح للأفضل و العمل الجاد و لكن ليس الطمع في ما لدى الغير الذي سوف يرمي بنا الى التهلكة و الشعور بالحزن الشديد على ما يفوتنا ربما، و ربما في احيان كثيرة عدم اعطاء القيمة الحقيقة للنعمة التي بين ايدينا و التي قد تكون افضل من تلك التي نرغب فيها و لكن ليست كل عين ترى كما يقال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

رجاءا اغلق مانع الاعلانات فهي التي تجعلنا نستمر في تقديم محتوى جيد. شكرا لتفهمك