قصص أطفال قصيرةحكايات أطفالقصص اطفال تعليميه

قصة التوأم حسن وحسين قصة قصيرة عن الطمع و القناعة من اجمل قصص اطفال

موقع ikidsstories يقدم لكم قصة قصيرة عن الطمع للأطفال مع عبرة تلخص الفائدة من هذه القصة، إذا أعجبك المحتوى ادعمنا بمشاركة القصة مع اصدقائك و أذا كنت ترى محتوى الموقع جيد ادعمنا لنقدم الأفضل.

قصة قصيرة عن الطمع و القناعة

قصة قصيرة عن الطمع و القناعة
قصة قصيرة عن الطمع و القناعة

كان يا مكان في قديم الزمان توأم يدعى حسن و حسين يشبهان بعضهما البعض في المظهر كثيرا حتى ان والديهما يخطئان في اسميهما حينما ينادياهما، فمرة تنادي الأم حسن باسم حسين و مرة ينادي الاب حسين باسم حسن.

و مع ذالك فإن الإثنين كانا على اختلاف كبير في الشخصة، حيث لا يشبه أحدهما الآخر، فحيث كان حسن منعزل كثيرا و يحب الوحدة و ليس له اصدقاء كان لحسين عدد كبير من الاصدقاء، و بينما كان حسن يحب الحلوى و الاكل النباتي كان حسين يكره الحلويات و يفضل اللحم كثيرا.

كانا في الشكل يشبها بعضهما البعض و لكن في الشخصية و الأخلاق يختلافان اختلاف الليل و النهار، و هذا مثير للعجب و الاستغراب و لكن لم يكن الأمر واضحا كل الوضوح على الأقل حينما كانا طفلين صغيرين.

لكن حينما كبرا الإثنين اتخد كل واحد منهم مسارا في حياته يوضح الفرق بينها اكثر وضوح، و حينما قرر والدهما ان يوزع عليهما ثروثه بالتساوي كان حسين اول و آخر من اعترض على ذالك و قال بلسان خشن لوالده : كلا ! لابد ان يحصل الأذكى و الأقوى منا على أكبر نصيب ؟

هنا وضح الفرق بين الشخصيتين اكبر وضوح، وضع الاب يده على لحيته و فكر قليلا ثم قال : حسنا اذا وافق حسين على ذالك فلدي لكم مهمة تحسم الخلاف في هذه القضية.

لم يبدي حسين اي اعتراض و حرك رأسه موافقا.

إقرأ ايضا : قصة قصيرة من قصص الأطفال تحكي عن السلام من أجمل قصص الأطفال

قال الأب : حسنا، سيكون بينكما سباق بسيط و هو أن تخرجا صباحا من المنزل و تعودا الى المنزل قبل غروب الشمس، و سيكون نصيب كل واحد منكم هو مقدار المسافة التي قطعها و بهذا يكون النصيب الاكبر للاقوى منكم.

هناك شرط واحد في هذا السباق، قال الأب و هو يشير الى ابنيه الاثنين.

لا يجوز ان يأخد الواحد منكما معه اية ساعة ليقيس بها الوقت، مفهوم ؟

حرك الأخوين رأسيهما موافقين على الشرط، و في اليوم التالي كان السباق.

خرج الإثنين في الصباح الباكر و بينما حسن كان يمشي ببطئ، اختار حسين ان يركض جاريا ليقطع مسافات اطول.

فكر حسن في انه سيستغرق نفس الوقت ليعود أدراجه بعد المسافة التي سيقطعها، لذالك قال في نفسه أن يومه لابد ان يقسم لنصفين النصف الاول يمشي فيه قدر المستطاع و النصف الثاني يعود فيه الى المنزل.

أما حسين فاستمر في الركض فقط، في منتصف الظهر كان حسين قد قطع ضعف المسافة التي قطعها حسن، و بينما حسن استدار ليعود الى المنزل، قرر حسين ان يستمر في الركض لانه كان يريد المزيد من المال.

و حتى اقتراب العصر كان حسين قد ابتعد كثيرا عن المنزل، و اخيرا استدار ليعود الى المنزل بأقصى سرعته.

كان متعبا جدا و مع ذالك كان يركض بسرعة لكنه تفاجئ بان الوقت مضى سريعا و الشمس اوشكت في الغروب، لذالك بدأ يركض اسرع لكنه توقف حينما لم يعد يرى الشمس في السماء، غربت الشمس و هو على بعد كبير من المنزل، و بينما حسن وصل في الوقت المناسب، لم يبقى لحسين الا ان يجر رجليه المتعبتين خائبتين.

قد يعجبك أيضا : قصة الارنب والسلحفاة بثلاثة صيغ مختلفة ما الذي يمكن تعلمه من قصة الارنب والسلحفاة

العبرة من القصة

قصة اليوم هي قصيرة عن الطمع و القناعة قصة حسن و حسين هي الأخوين اللذين يختلافنا كليا مع انهما توأمين كذالك الأمر بين الطمع و القناعة اخوين لكن متضادين و كما جرت احداث هذه القصة القصيرة بأن الطمع ينتهي بصاحبه الى لا شيء.

الطمع فارغ كما هي حروفه فارغة من النقط فلا الطاء مملوءة و لا الميم أو العين كذالك، صاحب الطمع يركض و يركض و في الأخير لا يحص على شيء بينما القانع بالقليل يحصل عليه و يكون دائما سعيدت بنصيبه.

هذه القصة عن الطمع مثال صغير و بسيطة لما يفعله الطمع بصاحبه، لكن في الحياة أمثلة أكبر من المنافسة حول المال.

الطمع لا يكون في المال فقط، أحيانا الطمع يستبد بصاحبه ليطلب مناصب اعلى و جاه اعلى و ربما سلطان اعظم فيعمى قلبه عن الحقيقة ان ذالك الى زوال، فلا يرى الحقيقة و كما هذا الطفال الطماع استمر في الركض و لم يحص على شيء يستمر الانسان الطماع في الركض نحو المنصب و السلطة و المال دون قناعة و بعد المزيد يقول هل من مزيد و في النهاية ينتهي المسكين دون شيء.

كن قانعا فالطمع كماء البحر، كلما ازددت شربا منها ازددت عطشا و تذكر أنه قليل دائم خير من كثير مقطوع.

إن قصة عن الطمع كهذه القصة نمودج واضحا للفرق الشاسع بين الرجل القانع و الرجل الطماع و يمكن ان نقول ان العبرة من هذه القصة و ربما كل القصص التي على منوالها في الحكاية هي ان القناعة كنز لا يفنى.

في هذا الرابط اقوال عن الطمع من مختلف الثقافات : https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D9%85%D8%B9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

رجاءا اغلق مانع الاعلانات فهي التي تجعلنا نستمر في تقديم محتوى جيد. شكرا لتفهمك