حكايات أطفالقصص جحا للأطفال

جحا و الببغاء قصة قصيرة من قصص جحا

إيحكى ان جحا ذهب يوما الى سوق الطيور فوجد الناس مجتمعين على طائر بقدر الحمامة و هو مصبوغ بألوان زاهية و الناس تزايد عليه بأثمنة غالية جدا.

ففرح و قال في نفسه لقد ازدهر سوق الطيور هذه الايام و قد جاء الوقت لكي أبيع طائر الحبشة الذي عندي في الدار و لا شك انه سوف يأتي بربح جيد.

و جاء جحا في اليوم التالي يحمل في يده طائر الحبشة و وضعه في السوق للمزايدة و لكنه شعر باحباط شديد لانه لم يحصل على ثمن جيد و كل ما حصل عليه هو عشرة دراهم فقط.

غضب جحا و صاح في الناس : عار عليكم ايها القوم كيف لا احصل الا على عشرة دراهم و بالامس رأيت امام عيني طائرا صغيرا يباع بمبلغ عظيم من الذهب و هو لا يكبر الحمامة، و كل ما في الأمر انه مصبوغ بالوان زاهية، أما طائري فهو بقدر خروف و جميل للغاية و ذو لون حربائي يسطع مع اشعة الشمس، هذا غير عادل.

كيف و قد خرجت به من الدار و زوجتي تبكي لفراقه هي و الاولاد و هو يقول “قل قل قل قل”، الا قاتل الله الحاجة و الا لما جئت لببيعه بعشرة دراهم هنا.

خرج من الناس رجل كبير و قال : يا جحا انت لا تعرف ما تقول ان الطائر الذي شاهدته بالامس هو طائر الببغاء و هو ليس مصبوغ بل تلك الوانه التي خلقه الله بها و هو يستطيع التحدث كالانسان.

قال جحا و هو يحك رأسه و بيده طائره : حسنا، اذا كان الببغاء يتكلم فهذا يفكر جيدا.

إقرأ أيضا : جحا العنيد و زوجته قصة قصيرة من قصص جحا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

رجاءا اغلق مانع الاعلانات فهي التي تجعلنا نستمر في تقديم محتوى جيد. شكرا لتفهمك